أكد الدكتور أيمن نور – وكيل الجمعية التأسيسية للدستورأن الدبلوماسية الشعبية والبرلمانات هما حجرا الزاوية فى الحوار بين الحضارات والأديان مطالبا بضرورة بذل جهود حقيقية لإصدار تشريعات محلية تجرم إزدراء الأديان.
وأشار نور خلال لقائه والأمين العام لحزب "المؤتمر" مع السيد "جوناس سوابودا" رئيس كتلة الأشتراكيين الديموقراطيين بالبرلمان الأوربى والوفد البرلمانى للدور المطلوب من البرلمان الأوربى فى دعم حقوق الإنسان والحريات فى دول الربيع العربى وكذلك إسترداد الأموال الهاربة من هذه الدول وفقاً لقواعد العدالة وفى إطار المصالحات الوطنية المطلوبة.
وتطرق اللقاء لتطور الأوضاع فى مصر بعد الثورة والخطوات التى تتبناها القوى المدنية فى مصر لإصدار دستور يعبر عن التطور الديمقراطى والعقبات التى تواجه هذه الجهود ،وموقف حزب المؤتمر منها
كما بحث الجانبان كيفية قيام الإتحاد الأوربى بالتعاون مع مصر فى المجالات الإقتصادية والسياسية ودور الدبلوماسية الشعبية فى دعم علاقات التعاون بين الشعب المصرى والشعوب الأوربية وكيفية تعظيم النتائج المرجوة للزيارة القادمة لفريق العمل الأوربى الذى سيزور القاهرة قريباً لدعم الإستثمار والتجارة البينية بين مصر وأوربا.
وتعرض نور فى حديثه للآثار السلبية التى ترتبت على توسيع الإتحاد الأوربى والتى أنعكست سلباً على مصر ولم تحظى بالتعويض الذى حظيت به العديد من الدول المضارة من هذا التوسيع ..
ووجه أمين عام حزب المؤتمر الدعوة للوفد البرلمانى الأوربى لحضور المؤتمر الذى سيدشن فيه حزب "المؤتمر" خلال الأسابيع المقبلة بالقاهرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق