طالب "حسن نصر الله" الأمين العام لحزب الله اللبناني، الدول العربية بتسليح الفلسطينيين في غزة، وإرسال الأموال والمساعدات العسكرية للقطاع لاستكمال النصر الذي تحقق على إسرائيل مؤخرا بالإضافة إلى الحفاظ على النظام السوري حتى لا تضيع سوريا.
ولم تخل كلمة نصر الله التي ألقاها عبر شاشة فيديو بمناسبة انتهاء الاحتفالات بذكرى عاشوراء، من التهديد والوعيد لإسرائيل، حيث أكد على أن المعركة القادمة بين حزب الله واسرائيل ستكون على طول فلسطين المحتلة من الحدود اللبنانية إلى الحدود الأردنيّة، من كريات شمونة إلى إيلات.
وقال " الذي حمى غزة هو إرادة وشعب وصواريخ المقاومة، وليعرف الصديق أن هذا العدو ملدوغ وليعرف هذا العدو ما الذي ينتظره إذا حاول الاعتداء على لبنان، وكيف سيتحمل آلاف الصواريخ التي ستنزل على تل أبيب وغير تل أبيب إذا اعتدت على لبنان".
ولم يفوت نصر الله الفرصة للثناء على الدور الذي تلعبه الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم حزب الله والمقاومة الفلسطينية، وحرصها عل خدمة قضايا الاسلام بدون أي أهداف خاصة أو خفية.
وأضاف " يوما بعد يوم يتأكد أن الجمهورية الإسلامية في إيران صديقة العرب والمسلمين وداعمة للشعوب المستضعفة المحتلة أرضها، وهذا ما تبين مؤخرا في غزة وقبلا في لبنان".
وشدد أمين عام حزب الله على إيران لا تعمل حسابًا لا لتهديد (الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولم تقم وزنا لتهديدات الرئيس السابق جورج بوش، ولا لكل هذا الغرب، وقال "وعندما تدعم (يران) حركات المقاومة، إنما تقوم بواجبها العقائدي ولا تطلب شيئًا من أحد ولا تفرض شروطاً على أحد".
وعن سوريا والمجازر التي ترتكب فيها، رأى "حسن نصر الله" أن المظلوم اليوم في سوريا هي كل البلاد وكل شعبها وكل جيشها لأنها مستهدفة على أكثر من صعيد"، مشيراً إلى أن "هناك حقوق مشروعة في الإصلاح وهناك من يقبل هذا الحق".
وقال "إن نصرة المظلوم في سوريا هي وقف تدميرها، وذلك من أجل أن تبقى سوريا موحدة وتستعيد موقعها في المنطقة حتى لا تضيع سوريا من أيدي الجميع".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق