18‏/10‏/2016

ما هو التسويق الشبكي وكيف الاستفاده منه

التسويق الشبكي :
هو نوع من تسويق المنتجات أو الخدمات مبني على التسويق التواصلي حيث يقوم المستهلك بدعوة مستخدمين أخرين لشراء المنتج في مقابل عمولة، ويحصل أيضاً المستخدم على نسبة في حالة قيام عملاءه ببيع المنتج لأخرين بحيث بصبح من على قمة الهرم ويصبح لديه شبكة من الزبائن المشتركين بأسفله، أو عملاء قام بالشراء عن طريقهم.
استخدمت هذه الطريقة بدأً من منتصف القرن العشرين، واستعانت بها بعض الشركات نظراً لما تحققه من مبيعات عالية لمنتجاتها وتكلفتها أقل.
تحولت هذه الطريقة في الأونة الاخيرة إلى طريقة لتحقيق الأربح ولم تعد مجرد وسيلة من وسائل التسويق، مما جعلها محط انتقاد الكثيرين نظراً لإضافة منتجات اما لا قيمة لها أو زائدة عن قيمتها الاصلية، ويلجأ المستخدم لشراءها ليس بهدف الاستفادة منها بل من أجل السعي وراء الربح، مما يجعل المستخدمون على قمة الهرم يحققون ارباح خيالية بينما القاعدة الاكبر من العملاء في هذه الطريقة قد لا يحرزوا اي مكسب في النهاية.

السلاسل التسويقية غير القانونية :


  1. يتطلب دفع رسوم أو شراء المنتج لبدء التسويق بينما لا يشترط بالمسوق ان يشتري المنتج أو ان يدفع رسوم تسجيل في اي مكان في العالم. المسوق هو مسوق فقط.
  2. تحصيل العمولات ناتج تجنيد مسوقين جدد يشترون المنتجات أو يدفعون رسوم التسجيل وهذه هي وسيلة الربح الحقيقية والوحيدة احياناً في الاهرام التسويقية غير القانونية. ستجد ان المروجين يطلبون منك ان تستدين المال, سيعدونك بأمور كبيرة وستسمع كلمات اكبر لكنك لن ترى اكثر من الكلمات.
  3. المنتج يباع بسعر غير منطقي أو يكون غامضا أو قابلا للتغيير لاحقا وهو وسيلة لدخول الهرم فقط.
  4. وعود بثروات ومدخول عالي جدا خلال فترة زمنية قصيرة. بينما في عمليات التسويق الاعتيادية ستربح من خلال المبيعات فقط ولا احد سيعدك بالكثير من الارباح.
  5. دعوة الاصدقاء المقربين والثقاة والاقارب من اساسيات عمل التسويق الهرمي غير القانوني. بينما في عمليات التسويق لا تحتاج الى من تثق بهم ويثقون بك لتبيع المنتج, طالما أن المنتج حقيقي لماذا لا نبيعه لأي كان؟
  6. لا يوجد بيع مباشر أو موجود بشكل غطاء للتضليل ولا يشكل نسبة مقبولة من المبيعات والبيع في الغالب للمسوقين فقط داخل الهرم التسويقي. بينما في السلاسل التسويقية القانونية يبيع الجميع مبيعات مباشرة ولا ينحصر البيع بالمسوقين وتجنيد المسوقين.
  7. تتوقف العمولات بتوقف الذين هم دونك في الهرم وتحتاج إلى تجنيد مسوقين اضافيين لإكمال عملية توازنهم في جهة اليمين واليسار من الهرم ( أي انك تضطر لبذل جهد اضافي بدل المسوق المتوقف) وغير ذلك من الشروط غير المعقولة لتحقيق الربح, بينما يمكن في السلاسل التسويقية الاعتيادية ان تبيع المنتجات وان تربح حتى لو لم يكن تحتك في السلسلة التسويقية أي شخص أو شخص واحد أو عشرين شخص.
  8. لا توجد نهاية للتسويق الهرمي وينهار الهرم الشخصي بتوقف اي عضو من الذين دونك مهما كان مستوى الطبقة التي هو فيها أو توقف كامل نظام العمولات نتيجة هرب اصحاب الشبكة أو اعتقالهم بعد اتضاح أن العملية برمتها هي دائرة لجمع المال لمجموعة من الأشخاص وليست علمية تسويقية حقيقة وايضاً بعد اكتشاف أمر البضائع وحقيقتها.

الميزات:

  1. امتلاك فرصة العمل الخاصة بك.
  2. تحتاج إلى أقل الاستثمارات لتبدأ.
  3. إمكانية تحقيق أرباح متضاعفة بمجهود أقل.
  4. لا يوجد خسائر تحصدها في حالة فشلك في إدارة مشروعك غير قيمة الاستثمار التي دفعتها عند البدء.

ليست هناك تعليقات: