06‏/05‏/2013

طاهر ابوزيد - الخطيب زفاره فى الاهلى



يؤمن طاهر أبو زيد نجم الأهلي السابق بأن كرسي رئاسة النادي يناديه، يُردد دائماً بأنه الخليفة الشرعي للكبار ممن نالوا شرف رئاسة الأهلي، يمتنع عن سماع كل صوت حوله ولو خافت يٌردد بأن الوقت لم يأتي، وأن القادم لغيره، يعيش الحلم من سنين.. ولم لا وهو من عارض صالح سليم في عز مجده وقتما كان عضوا بمجلس الإدارة.


طاهر أبو زيد يُدرك جيداً أن المعركة ستكون شرسة، فلجنة الحكماء في الأهلي الآن تعيش ورطة حقيقية قبل أيام قليلة من تطبيق لائحة حسن صقر الشهيرة الـ8 سنوات، وهي اللائحة التي ستعصف بالثنائي الكبير حسن حمدي والخطيب في حال تطبيقها رسمياً، فالورطة هنا في الأخيرأي الخطيب، فالرئيس الحالي في كل الظروف ستصبح ولايته الحالية هي الأخيرة، نظراً للظروف الصعبة التي يعيشها منذ ثورة 25 يناير وبعد الإطاحة به من مؤسسة الأهرام متهماً في اهدار الملايين من الجنيهات وهي ما جعلته يتعرض لعقوبة السجن قبل أن يخرج بكالفة مالية كبيرة.


أما الخطيب، فهو الرئيس المفترض للأهلي منذ 10 سنوات، فالجميع يعلم أن رئاسة الأهلي هي من نصيب النجم الكبير بعد رحيل حمدي، ولما لا وهو المعشوق الأول للجماهير وصاحب الشعبية الجارفة التي تمنحه منصب رئيس الجمهورية إن أراد، ولكن جاءت اللائحة المنتظر تطبيقها لتُحطم كل أحلام السنين للخطيب ولم يتبقى حالياً سوى بصيص الأمل من صديق وزميل الأمس ووزير اليوم العامري فاروق مسؤول الرياضة الحالي.


فالوزير رغم أن اللائحة معروفة للجميع مسبقاً قد يتلاعب بها تحت بند الحفاظ على الكوادر والإستقرار، ويُعدل في بند يجعل من قضي 8 سنوات في منصب يحق له الترشح من جديد على منصب أخر وبالتالي يحق للخطيب الترشح على منصب الرئيس وللأعضاء الذين تنطبق عليهم اللائحة أن يتواجدوا على مناصب أخري مثل خالد مرتجي مثلاً.


ومن خلال قُربي للأحداث المشتعلة في الأهلي، كنت شاهداُ على موقفين بخصوص تلك الإنتخابات، الأول في فرح هند نجلة الإعلامي أحمد شوبير وشاهدت بنفسي الحوار المحتد بين طاهر أبو زيد والعامري فاروق، وكيف عنف الأول الوزير الحالي بسبب ما تردد عن تغيير اللوائح من أجل الخطيب، في موقف أحرج الوزير بشدة وجعله ينسحب على الفورمن الفرح، أما الثاني فكانت جلسة مع نجم أهلاوي كبير جداً وقريب الصلة من الخطيب، حكي لي عن حلم الخطيب في رئاسة الأهلي ولو لمدة 24 ساعة فقط، فالمهم عنده أن ينال هذا الشرف بعد رحلة من العطاء في خدمة الكيان الأهلاوي وأن يلتصق اسمه في لوح الشرف في جدران الجزيرة.


في كل الأحوال.. يبقي أبو زيد نجماً كبير والخطيب قمراً ساطعاً على مدار العصور، ولكلا منهما شعبية وجماهيرية داخل الجدران الحمراء وخارجها تجعل من الفائز منهما إن فاز فعلياً، رئيساً عظيماً للنادي الأهلي.


حدث اليوم.. طاهر أبو زيد بدأ حملته مبكراً بالتواجد داخل النادي في يوم شم النسيم للتواجد الضحم من أعضاء النادي، فرغم "زفارة" الأعضاء بالفسيخ والسردين والرنجة، طبعاً، إلا أنه لم يتوانى عن الجلوس علي كل تربيزة داخل الجزيرة من أجل التأييد والتدعيم، حتى ولو كلفه ذلك الخروج من النادي برائحة البصل و "الزفارة" على طريقة رشدي الخيال في حملتة الإنتخابية في طيور الظلام بعدما حمل الطفل الصغير المبلول وهو ما ضمن له النجاح بفضل فتحي نوفل "عادل إمام ".


خرابيش.. أعشق طاهر أبو زيد ولكني لا اشك لحظة في نجاح الأسطوة الحية محمود الخطيب حتى ولو كان منافسه المرحوم صالح سليم شخصياً.

ليست هناك تعليقات: