أهم ما يلفت النظر فى الأحداث الطائفية التى شهدتها منطقة الخصوص بالقليوبية هو التداعيات التى صاحبتها من قتلى وجرحى ، برغم ان السبب الذى أعلنه اللواء محمود يسرى مدير أمن القليوبية لايتصور أحد أن يؤدى الى ذلك ، حيث قال إن اثنين من الشباب المسلمين رسما شعار النازية ، وهو الصليب المعقوف على سور معهد دينى بالقرب من كنبسة مارجرجس ، وشاهدهما شيخ المعهد ،فأسرع إليهما ونهرهما ، وهنا تدخل اثنان من الأقباط ،ونشبت مشاجرة بين الأربعة ،فلقى مسلم مصرعه ، ثم توالت الأحداث ،وسقط عدد من القتلى المسلمين والمسيحيين
والأمر على هذا النحو أن هناك شيئا ما غامضا ينبغى الإفصاح عنه والتحقيق فيه بعد الأحداث بدقة ، واليكم الوقائع التالية كما رصدتها بوابة الأهرام :
# توافد مئات الأقباط على مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لتشييع جثامين أربعة أقباط لقوا مصرعهم في الأحداث الطائفية التي شهدتها مدينة الخصوص بالقليوبية ،وامتلأت القاعة الكبرى في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وحمل الأقباط الصلبان الخشبية ورددوا صلوات وترانيم كنسية فيما ردد آخرون هتافات تطالب بالقصاص وهتافات بسقوط حكم المرشد، فيما اتشحت النساء بالسواد.
اندلعت منذ قليل اشتباكات بين عدد من الأقباط أمام الكاتدرائية بالعباسية، ومجهولين، ويقوم كل طرف بإلقاء الحجارة على الآخر.
# رصدت "بوابة الأهرام" عددا من الأشخاص فى الشوارع الجانبية يهاجمون الأقباط أمام الكاتدرائية بالخرطوش والمولوتوف والحجارة ومن جانبهم يقول عدد من الأقباط إن الذين يشتبكون معهم مسلمون "متشددون"، لكن محرر "بوابة الأهرام" مصطفى كاشف رصد أنهم بلطجية، يصعب تحديد هويتهم".
# وصل عدد من مدرعات الشرطة إلى محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لتهدئة الموقف ووقف الاشتباكات بين أقباط ومجهولين، لكن الأقباط لم يستجيبوا للشرطة، اعتراضًا منهم على هجوم مجهولين عليهم من جهة مدرعات الشرطة.
## ان التطورات المتتالية تؤكد أن هناك ايادى خفية تعبث بالوحدة الوطنية ،وينبغى كشفها والتصدى لها ، فالمعاملة الحالية من جانب الجهات الأمنية لاتكفى لوأد الفتنة المشتعلة تحت الرماد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق