افاد الدكتور ياسر برهامي "نائب رئيس الدعوة السلفية"، أن الرئيس محمد مرسي نقض عهده مع حزب النور السلفي بأن يكون الدكتور "أشرف ثابت" وكيل مجلس الشعب المنحل نائبا له، حيث كان هناك اتفاق شبه نهائي حول ذلك.
وقال برهامي من خلال حواره ببرنامج " الشعب يريد" الذي يذاع على قناة "التحرير": انتخابنا لمرسي ضرورة والإخوان خالفوا عهودهم حيث كان هناك اتفاق شبه مبدئي علي أن يكون نائب الرئيس أحد شخصيات الدعوة السلفية موضحا أن المهندس "أشرف ثابت" كان المرشح لتولي منصب نائب الرئيس.
وأكد برهامي أن حزب النور لن يتحالف مع جبهة الإنقاذ حتي ولو حدث توافق في بعض المواقف السياسية، فالتوافق في المواقف وليس الأيدولوجيات، مشددا على أن التكاتف مطلوب الآن بين كافة القوي السياسية معارضين أو مؤيدين للنظام؛ لأن مصر تمر بمرحلة خطيرة، وأسأل الله حمايتها من الهاوية.
وأشار: "الشعب كله إختار الرئيس مرسي سواء باختياره أو لا، لأنهم ارتضوا بالانتخابات والذي أعطى الشرعية للرئيس هو فقط الذى يستطيع سحبها وليس بضع المئات أو الآلاف معتبرا أن الرئاسة ابتلاء كبير والدعوة السلفية لن ترشحني مطلقاً لهذا المنصب".
وتعجب برهامي ممن يتساءلون عن نشاطه السياسي للدعوة السلفية قبل الثورة قائلا: "كنا ممنوعين من الدعوة إلى الله ومن أداء مناسك الحج والعمرة، وحتي السفر خارج محافظة الإسكندرية، لذلك قرررنا المشاركة في السياسية بعد الثورة لأننا نريد أن نحفظ الهوية الإسلامية لمصر".
اعتبر الدكتور ياسر برهامي نائب الدعوة السلفية ان حملات التشييع ابتدت فى مصر علي الرغم من تطمينات الحكومة مؤكدا بان هناك بدأت قناة شيعية اطلاق عليها "صوت العطرة" تبث على النايل سات الي جانب دور النشر المتعددة التي بات بالفعل نشر الكتب الشيعية ومنها دار الفاطمية بخلاف بعض القري التى حدث بها تشيع فى بعض المحافظات خاصة بعد الرحلات الايرانية المنظمة فى اسوان والاقصر.
وتسائل برهامي من خلال حواره ببرنامج " الشعب يريد" الذي يذاع علي قناة التحرير كيف نعرض دين الامة للخطر ونسمح بالفساد العقائدي والفكري الشيعي مقابل بعض المساعدات الاقتصادية lمشيرا ان المسلمين السنة بالنسبة للشيعة حلال الدم والمال وما حدث فى سوريا من تعذيب وقتل خير دليل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق