17‏/03‏/2013

صفحات الإخوان تطلق «لا لرشونة الدولة».. ونقيب الصحفيين يرد: وفروا النصيحة لأنفسكم


«ينبغى أن يكون ضياء رشوان نقيباً لكل الصحفيين، ولذلك عليه الاستقالة فوراً من مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وألا ينحاز إلى فصيل معين فيقطع علاقته بعمرو أديب وبرنامج القاهرة اليوم، وإلا فإننى أرى أن شرعية ضياء رشوان بدأت تتآكل، والصحفيون يريدون انتخابات مبكرة لنقيب الصحفيين، لا لرشونة الدولة».. التعليق تناقلته صفحات «الإخوان» على مواقع التواصل الاجتماعى، وحظى بنسب تعليقات ونشر كبيرة، بعد إعلان فوز ضياء رشوان بمنصب نقيب الصحفيين.

منال على علقت: «صح والله خليهم يقولون لنا الآن بعد نجاحه بـ20% ده نقيب شرعى، ولا إنه لا يمثل الصحفيين زى ما قالوا عن شرعية الرئيس مرسى»، أما عصام الجيار فهتف: «يسقط يسقط حكم الرشونة، هو عمل إيه من ساعة نجاحه لغاية دلوقتى إحنا لازم نعمل مجلس نقابة يتكون من ثلاثة ويرأسهم لواء متقاعد لغاية ما نعمل انتخابات مبكرة وإلا كل يوم نقطع جريدة ومجلة»، أما منال ترك فقالت للإخوان: « أيوة بقى.. ردوا شوية من اللى اتعمل فيكم».

ضياء رشوان، النقيب الجديد تعامل مع ما تناقلته صفحات الإخوان ومطالبهم الهزلية باعتبارها جداً، وقال لـ«الوطن»: وهل مركز «الأهرام» للدراسات السياسية والاستراتيجية حزب؟ وهل عمرو أديب وبرنامج «القاهرة اليوم» حزب؟ لو كانت أحزاباً لاستقلت منها، لكنها فى النهاية مهنة، والصحفى لو لم يكن له مهنة، لما استحق لقب صحفى.

«رشوان» تعجب من الإسقاط السياسى عليه من وقع ما يتعرض له الرئيس مرسى. وأضاف: «أصحاب هذه التعليقات والمطالبات لا يعلمون شيئاً عن مهنة الصحفية، فالصحفى الذى لا يعمل لا يمكنه أن يصبح نقيباً، أنا أعمل فى مركز «الأهرام» للدراسات السياسية والاستراتيجية منذ 33 عاماً، ووجودى داخله هو سبب وجودى فى انتخابات النقابة وفوزى بها، لو لم أكن مهنياً لما ترشحت، لذا أرجو أن يوفروا نصائحهم لأنفسهم ويعملوا بها».

ليست هناك تعليقات: