بالفيديو..كواليس مؤتمر الإخوان حول اشتباكات المقطم.. أعضاء الجماعة يشتبكون "لفظيا" مع الصحفيين.. ومحمود حسين: شبابنا كانوا قادرين على "أكل البلطجية" والفرد منا بـ100 منهم.. والشرطة قامت بجهد "مشكور"
دخل عدد من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين فى اشتباك "لفظى"مع الإعلاميين الذين حضروا المؤتمر الصحفى، الذى عقدته الجماعة اليوم بسبب اعتراض الإعلاميين على هتافات الإخوان ضد الإعلام ومنها "الشعب يريد تطهير الإعلام".
ووسط حضور أمنى مكثف لتأمين المقر افتتح الدكتور أحمد عارف المتحدث الإعلامى باسم الجماعة المؤتمر ببيت شعر، حيث قال فى نهايته "إن الأولى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا"، بينما ردد شباب الإخوان هتافات منها "حسبنا الله ونعم الوكيل".
قال الدكتور محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن شباب الإخوان كانوا قادرين على "أكل" من وصفهم بـ"البلطجية" دون استخدام أى أسلحة إلا أنهم التزموا بالسلمية، نظرا لأنهم تربوا عليها، مشيرا إلى أن الجماعة لديها إصرار على أخذ حقوقهم بالقانون.
واعتبر حسين فى المؤتمر الصحفى، الذى نظمته الجماعة اليوم، أن الفرد من الإخوان قادر على مواجهة 100 من المعتدين عليهم.
وردا على سؤال لـ"اليوم السابع" حول احتجاز الإخوان لعدد من المواطنين فى محيط مسجد بلال بن رباح، أمس، قال حسين: "نحن لا نقر الاعتداء على أحد وإذا حدث أى تجاوز سوف يحاسب من قام بهذا التجاوز، مشيرا إلى أنه ليس لديه معلومات حول حقيقة الواقعة، لكنه أكد فى الوقت ذاته أنه قد يحدث أن يتعامل الإخوان مع أى فرد يحاول الاعتداء عليهم، لكن التعدى عليهم هو أمر لا تقره الجماعة.
وأكد محمود حسين أنه لم يتهم منافسين سابقين فى الانتخابات الرئاسية بالتورط فى الاعتداء على أعضاء الإخوان أمس، وألمح فى الوقت نفسه إلى معلومات وصفها بأنها غير مؤكدة حول تورط حزب الدستور فى احتجاز عدد من شباب الإخوان أمس بأحد مقراته فى المقطم.
وقال "حسين":"لم أقل إن مرشحين سابقين فى الانتخابات الرئاسية تورطوا فى الاعتداء علينا ونحن منهجنا إسلامى ولا نتهم أحدا إلا بدليل دامغ ولا نملك إلا أن نقدم ما لدينا للجهات القضائية".
وأضاف: "هناك معلومات حول قيام مجموعات من حزب الدستور باحتجاز مجموعة من الإخوان بأحد مقراته فى المقطم، وهذا الكلام قيل ولابد أن تحقق فيه النيابة هل هؤلاء الشباب أخذوا عنوة أم ذهبوا برغبتهم إلى مقر الحزب"، مشيرا إلى ضرورة معرفة ملابسات الواقعة.
وأكد "حسين" أن الجماعة لن تتحاور مع من تلوث أياديه بالدماء، وأن الجماعة ستقبل بالحوار فقط مع من يتعامل ويعمل بالسياسة وفقا للقيم والأخلاق.. ورفض محمود حسين الاتهامات الموجهة للإخوان بالمشاركة فى المصادمات التى وقعت أمس من أجل الحصول على مكاسب سياسية، وقال: "من غير المعقول أن نضحى بقطرة دم من أى ابن من أبنائنا أو أبناء مصر من أجل مكسب سياسى.. نحن نضحى بأبنائنا فى سبيل رفعة الوطن".
وأشار إلى أن شباب الإخوان كانوا قادرين على وقف ما وصفه بالعدوان عليهم وشدد على أن جميع التقديرات تشير إلى أن أعداد الإخوان كانت أضعاف أضعاف من وصفهم بالمعتدين إلى أن شباب الإخوان تحملوا الإيذاء من أجل مصلحة الوطن.
وعلق حسين على صمت مؤسسة الرئاسة على الأحداث الأخيرة قائلا: "صمت الرئاسة تسأل فيه الرئاسة، لكن نحن نقدر أن الرئاسة بالتأكيد ترفض العنف وتسعى لحقن الدماء ونعلم أن الشرطة تمر بأزمة "مشيرا إلى أن الشرطة قامت بجهد "مشكور" وأن أحد أهداف الإخوان هو أن تقوم الشرطة بدورها ولا ينوب عنها الشعب.
واعتبر حسين أن تسمية ما حدث فى المقطم أمس بالاشتباكات غير صحيح وأضاف: "ما حدث هو اعتداء من قبل البلطجية، الذين احتلوا الشوارع على شباب الإخوان وأبناء المقطم، حيث تم الاعتداء على كل ملتح سواء كان من الإخوان أو غير الإخوان".
وأكد حسين أن الإخوان لم يقرروا الذهاب إلى مدينة الإنتاج الإعلامى وقال: "أى فرد من الإخوان يذهب إلى هناك دون إرادتنا هو المسئول عن نفسه"، كما أوضح فى موضع آخر أن الجماعة ترفض جميع دعاوى محاصرة مقرات أحزاب جبهة الإنقاذ ولن تشارك فيها.
وقال حسين: "لا يوجد اختناق سياسى فى الشارع المصرى، وإنما محاولات من مجموعات لا وجود لها فى الشارع تابعة للنظام السابق أو من فلوله أو تحاول الاستفادة منه وتسعى لفرض رأيها بالقوة وتحاول اعتلاء منصة العمل السياسى وتريد أن تسمى نفسها رموزا سياسيا".
من ناحيته علق الدكتور احمد عارف على الأحداث قائلا: الإخوان رجالة وقادرون على صد أى عدوان غاشم، لكنهم أذكى بكثير أن أحدا يرسم لنا قضبانا نمشى عليه وننجر لحرب أهلية".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق