01‏/02‏/2013

| إجراءات أمنية غير مسبوقة لتأمين صلاة "مرسي" في "الفاروق".. وخطيب المسجد: أزمتنا أخلاقية وليست سياسية


أدى الرئيس محمد مرسي صلاة الجمعة، اليوم، في مسجد "الفاروق" بالتجمع الخامس، بصحبة نجليه "عبدالله" و"عمر"، وسط تدابير أمنية مشددة، لم يسبق لها مثيل، حيث انتشر أفراد الأمن والحرس الجمهوري بكثافة خارج المسجد وداخله.

وقال الشيخ سعيد عبد المؤمن، خطيب المسجد، في خطبته "إن أزمة أمتنا ليست أزمة انفلات أمني، وإنما هي انفلات أخلاقي، وبالتالي فهي أزمة انفلات في دين الله"، وأضاف "يقول الرسول، صلى الله عليه وسلم، إن "من أشار إلى اخيه بحديدة لا تزال الملائكة تلعنه حتى يضعها"، موضحا أن للمسلم حرمة عظيمة عند الله، وأن دمه من أكبر الكبائر، محذرا من التورط في العون على قتل مسلم، وموجها حديثه لمن يتصدر وسائل الإعلام و"يحرض على العنف فيها"، حسب تعبيره.

ولفت الخطيب إلى أن "شجرة الإسلام أصلها ثابت وفرعها في السماء، أصلها العقيدة في الله، وفروعها العبادات، وثمرتها الأخلاق، ومن لا خلق له لا دين له، لافتا إلى قول بعض السلف "الدين كله خلق، ومن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين". واختتم خطبته بقوله "نحتاج من مؤسساتنا الإعلامية والدينية أن تعيد بناء صرح الأخلاق، فكثير من المسلمين يتورع عن السرقة والحرام، ولكنه لا يتورع أن يأكل الميتة، يقول تعالى (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)، ألا إن حرمة المسلم كحرمة صفحة المصحف".

وعقب انتهاء الصلاة ، قال الخطيب "كنا نود أن نسمع كلمة من سيادة الرئيس، إلا أنه لم يرد أن يُثقل على المصلين"، داعيا الله أن "يوفق الرئيس ويرزقه الاخلاص".

ليست هناك تعليقات: