19‏/12‏/2012

"حازمون" وأخواتها.. الفكرة والتنظيم

"حازمون" وأخواتها.. الفكرة والتنظيم


في خضم الجدل السياسي المتصاعد بمصر، عاد إلى الواجهة الحديث عن حركة 'حازمون' وغيرها من الحركات التي ارتبطت في ذهن المصريين بالشيخ حازم أبو إسماعيل، وذلك بعد اتهامات للحركة بالمشاركة في حصار مدينة الإنتاج الإعلامي والهجوم على مقر حزب الوفد المعارض قبل أيام.
وسائل الإعلام المحلية، خصوصا تلك التي لا تخفي موقفها الرافض لوصول الإسلاميين إلى سدة الحكم، تبارت في توجيه الاتهامات إلى حركة 'حازمون' واعتبرت أنها نفذت تعليمات للشيخ حازم، المرشح الرئاسي السابق، تقضي باستهداف القوى المعارضة لتيار الإسلام السياسي.
ومع أن أبو إسماعيل جاهر بالمشاركة في حصار مدينة الإنتاج الإعلامي لتوجيه رسالة إلى الفضائيات التي يرى أنها تنحاز ضد الرئيس محمد مرسي والتيار الإسلامي بشكل عام، فإن الإعلام المحلي في مجمله لم يصدق الرجل عندما نأى بنفسه عن الهجوم على مقر حزب الوفد أو ما تلاه من حصار لم يدم طويلا لمركز شرطة الدقي غير البعيد عن مقر الحزب.


الجزيرة نت حاولت البحث في أصل حركة 'حازمون' ونشأتها ومدى ارتباطها بالشيخ حازم، فكانت النتيجة أنها واحدة من عدة حركات تعبر عن الارتباط بفكر وشخص الداعية الإسلامي الشهير، وإن كانت ربما الأكثر شهرة مقارنة بحركات أخرى أبرزها 'لازم حازم' و'طلاب الشريعة' و'صامدون' و'أحرار' إضافة إلى 'كان فين أبو إسماعيل قبل الثورة؟'.
'لازم حازم'البحث في هذه الحركات وما تحمله من أفكار كان مثيرا بنفس القدر الذي شكلته اللحظة التي بدا فيها أبو إسماعيل المرشح الأوفر حظا للفوز بأول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وهو ما استمر لاحقا عندما استبعد من سباق الرئاسة بدعوى أن والدته تحمل الجنسية الأميركية الأمر الذي يصر الشيخ على نفي صحته.
فالقائمون على هذه الحركات والقريبون منها يؤكدون أن عضويتها ليست قاصرة على السلفيين كما يعتقد الكثيرون، بل إنها تضم كثيرا من غير المتدينين حيث تجمع في داخلها ما بين بعد ديني يرغب في تطبيق الشريعة وآخر ثوري يطالب بتغيير حقيقي وسريع بعد ثورة 25 يناير.
وخلال فترة ترشح حازم أبو إسماعيل للرئاسة برزت إلى الواجهة حملة 'لازم حازم' التي ساندت ترشحه ونظمت العديد من فعاليات التأييد، وبعد ذلك العديد من فعاليات الاعتراض على استبعاده من السباق على يد اللجنة العليا للانتخابات.



ليست هناك تعليقات: