08‏/11‏/2012

«أوباما» في خطاب الفوز: الأفضل قادم لأمريكا.. وهناك شعوب تقاتل للانتخاب كشعبنا

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الفائز برئاسة بلاده لولاية ثانية، صباح الأربعاء، إنه اتصل بمنافسه ميت رومني، وهنأه على حملته الانتخابية، وإنه يتطلع إلى الجلوس معه لبحث مجالات التعاون من أجل رفعة الأمة الأمريكية، مؤكداً أن «الأفضل قادم للولايات المتحدة»، بعد فوزه بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت، الثلاثاء.
ووصف «أوباما» انتخابات الرئاسة الأمريكية بأنها كانت «معركة ضروس»، موجها الشكر لأعضاء حملته الانتخابية، وأفراد أسرته، ونائبه، جو بايدن.
 
وأضاف «أوباما» في كلمة لأنصاره، الأربعاء، في ولاية «شيكاغو»،: «الولايات المتحدة الأمريكية ما زال أمامها الأفضل، وأود أن أشكر كل أمريكي شارك في الانتخابات، سواء من صوتوا للمرة الأولى ومن وقفوا طوابير لساعات طويلة».
 
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن «من قاتلوا يجب ألا يحاربوا للحصول على وظيفة بعد عودتهم من الحرب»، موضحا أن الأمة الأمريكية تسير بثقة خارج أوقات الحروب، لتعيش بسلام مبني على أساس الحرية والكرامة.
 
وأكد «أوباما» أن أمريكا السخية المتعاطفة مفتوحة لجميع أبنائها الأمريكيين، متعهدا بأن «الأفضل قادم للولايات المتحدة».
 
واعتبر «أوباما» أن «الديمقراطية قد تكون صعبة ولدينا آراء كثيرة وكل شخص لديه معتقدات خاصة وقد يكون هذا ما يؤجج الخلافات»، مشددا على أن «هذا ما يجب ألا يتغير لأنه دليل على ديمقراطيتنا، فهناك الكثير من الناس يخوضون معارك للوصول إلى انتخابات كالتي خضناها الليلة».
 
وأضاف: «لدينا الأمل نفسه بالنسبة لمستقبل أمريكا ونريد أن نبقى الرواد في التكنولوجيا والابتكار والتجديد ونريد لأطفالنا أن يعيشوا في أمريكا دون أن يكونوا مثقلين بالديون أو أن نكون مهددين بالاحتباس الحراري»، مؤكدا أننا «نريد دولة آمنة يحميها أقوى جيش في العالم وأفضل جنود، ونريد أيضا لهذه الدولة أن تكون واثقة لتشكل مستقبل من الأمن لكل شخص».

ليست هناك تعليقات: