جرت شبكة "سي أن أن" حواراً خاصاً مع الشاب عمر سمره أول مصري وأصغر عربي يتسلق قمة جبل إيفرست، حيث اعتبر الشاب أنّ بإمكان الانسان تحدي إعاقته بالإرادة، مشيراً إلى أنّ المحيطين به لم يتصوروا مطلقاً أنّ بإمكانه تحقيق هذا الانجاز، وذلك بسبب إصابته بمرض الربو في طفولته.
وتعرض عمر لأزمات تنفسيّة حادة عندما بلغ سن الـ11 ونصحه الأطباء بممارسة الرياضة لتحسين عملية تنفسه، فبدأ يزاول الرياضة فعلاً.
وتعرض عمر لأزمات تنفسيّة حادة عندما بلغ سن الـ11 ونصحه الأطباء بممارسة الرياضة لتحسين عملية تنفسه، فبدأ يزاول الرياضة فعلاً.
ومنذ تلك الفترة التي اعتبرها الشاب نقطة تحوّل في حياته تمكن من تحقيق انجازات كثيرة، حيث تحدى القمم الجبليّة ودرجات الحرارة المنخفضة، وتمكن من تسلق أعلى قمة في العالم، قمة جبل ايفرست (8848 متراً) عام 2007، ليصبح بذلك أول مصري وأصغر عربي يحقق هذا الانجاز.
وروى عمر أنّ إحدى مغامراته تزامنت مع قيام ثورة 25 يناير المصريّة حيث كان يتسلق جبل أكونكاجوا في الأرجنتين في تلك الفترة، وأضاف أنّه كان طوال فترة التسلق منقطعاً عن الاتصال وتلقي أخبار البلد ، ثم عرف بعدها باندلاع الثورة المصريّة التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك.
وقال إنّه كان وقتها أمام خيارين، إما استكمال صعوده أو العودة بسرعة إلى مصر، واختار عمر "الأصعب" وهو استكمال الرحلة والوصول إلى القمة. وأشار إلى أنّ الشباب الثوار في التحرير ألهموه على وضع العلم المصري الذي كان يحمله في حقيبته على أعلى قمة في العالم، وكتب الشاب على العلم "مصر للمصريين". ثم عاد عمر بأول طائرة متجهة إلى القاهرة ليشهد نجاح الثورة وتخلي مبارك عن الحكم.
وأعرب عمر عن أمله في أنّ تكون كل إنجازاته الحالية والمستقبلية "حافزاً للناس على قهر أي حواجز أو إعاقات، فهذه الحواجز موجودة فقط في عقلهم الباطن، فالإنسان يستطيع قهر أي شيء ما دام صمما على ذلك".
و يبدأ عمر سمرة متسلق الجبال المصري، رحلته في صعود أعلى قمم جبال إيطاليا في الأول من سبتمبر القادم.وكشف سمرة، في تدوينة له على "فيس بوك"، أنه يلي رحلة إيطاليا رحلة أخرى لرفع علم مصر فوق أعلى جبال فرنسا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق