وطالب مفتى الجمهورية الجميع بالكف عن إثارة القضايا السطحية التى لا طائل ولا منفعة للوطن من ورائها، وأن نبدأ فورًا فى مناقشات موضوعية حول القضايا الجوهرية الأكثر نفعًا للوطن والتى تحافظ على مكتسبات الثورة المصرية، وترتقى بالمجتمع المصرى، وتُسهم فى النهوض بالأمة فى جميع المجالات.
جاء ذلك خلال لقاء المفتى وفدًا من علماء تركيا برئاسة الدكتور مصطفى أوزجان فى مكتبه بدار الإفتاء اليوم.
وأضاف مفتى الجمهورية أن مصر مليئة بالخيرات والخبرات التى سوف تسهم بإذن الله وبقوة فى بناء مصر فى عهدها الجديد، محذرًا من أنه لا يزال أمام أبنائها المخلصين العديد من المشكلات، والتحديات الكبرى التى لن تجدى معها الشعارات الرنانة والتى لم تعد تصلح فى مصر الآن.
وأشار المفتى خلال إجاباته عن أسئلة الوفد إلى أن هناك "إجماعًا" بين كافة طوائف الشعب المصرى على عدم الخروج عن هويتنا الإسلامية الحضارية واعتبار "المواطنة" المعيار والمحدد الأساسى لعلاقة الشعب ببعضه.
من جانبه أكد الدكتور مصطفى أوزجان على مساندة الشعب التركى الكاملة للشعب المصرى، وأعرب عن تقديره لدور دار الإفتاء المصرية وما تقدمه من عطاء لخدمة الدعوة الإسلامية فى جميع بلاد العالم باعتبارها أهم المرجعيات الإفتائية الكبرى للمسلمين فى العالم، ودعمها الكامل للفكر الوسطى السمح الذى يدعو إلى التطبيق العملى للتعايش السلمى ونشر المحبة والسلام بين البشر.
كما بحث مفتى الجمهورية والوفد التركى سبل دعم التعاون بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الإسلامية التركية، ونقل الخبرات المؤسسية والعالمية لدار الإفتاء المصرية إلى المؤسسات الدينية التركية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق