«تحت شعار لا بديل عن الفوز وبهدفين لتخطى دور الـ16 الإفريقى والوصول
إلى دورى المجموعات»، يواجه النادى الأهلى اليوم (الإثنين) الملعب المالى
على استاد الكلية الحربية فى تمام السابعة مساءًا دون جماهير، نظرا للظروف
التى يمر بها البلد خلال الوقت الحالى، حيث استقر البرتغالى مانويل جوزيه
المدير الفنى، على التشكيل الذى سيبدأ به المباراة، خصوصا فى ظل
الاستقرار على خوض اللقاء بطريقة «4–4–2» ليكون التشكيل كالآتى: شريف
إكرامى فى حراسة المرمى، وأمامه الرباعى: محمد نجيب، وأحمد السيد، وسيد
معوض، والعائد من الإصابة أحمد فتحى الذى بات قريبا من الوجود رغم تحذيرات
إيهاب على طبيب الفريق، وفى وسط الملعب حسام عاشور، ومحمد شوقى، ومحمد
بركات، وعبد الله السعيد، وفى الهجوم محمد ناجى «جدو»، وعماد متعب، ليحتفظ
المدير الفنى ببعض الأوراق الرابحة على دكة البدلاء، مثل: محمد أبو تريكة
ووليد سليمان والموريتانى دومينيك دا سيلفا.
يأتى ذلك فى الوقت الذى سيسعى فيه الجهاز الفنى واللاعبون من بداية المباراة لتحقيق هدف خلال ربع الساعة الأولى من المباراة، لكسب مزيد من الثقة فى أثناء سير المباراة، خصوصا أن الأحمر يحتاج إلى الفوز بهدفين لتخطى ذلك الدور بعد الهزيمة التى منى بها خلال الذهاب، التى انتهت بفوز الفريق المالى بهدف دون مقابل فى الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.
وكان الأهلى قد عانى كثيرا من المتاعب والآلام فى أثناء رحلة الذهاب فى العاصمة المالية باماكو بعد وصول الانقلاب العسكرى إلى العاصمة، مما ترتب عليه احتجاز البعثة فى الفندق لمدة 3 أيام والعودة إلى القاهرة بطائرة عسكرية.
فى الوقت نفسه، كثّف الخواجة جلساته مع اللاعبين فى وجود محمد فكرى الطبيب النفسى، لتذكرتهم بأهمية المباراة باعتبارها مصيرية ولا بد من تحقيق الفوز بهدفين فى حالة رغبتهم فى الاستمرار، لا سيما أن اللاعبين يعولون كثيرا للفوز بهذه النسخة التى تأتى فى عام الأزمات، من أجل تقديمها إلى شهداء مذبحة بورسعيد كأقل شىء يقومون بتقديمه إلى أهالى الشهداء.
فى المقابل، لا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة إلى فريق الملعب المالى الذى يرى مديره الفنى أن فرص فريقه هى الأكبر فى تحقيق الفوز والوصول إلى دورى المجموعات، مؤكدا أنه سيلعب على الهجمة المرتدة بشكل متميز عن طريق أخطر مهاجميه الذى يرتدى القميص رقم 24، الذى يتصدر قائمة هدافى الفريق المالى.
يأتى ذلك فى الوقت الذى سيسعى فيه الجهاز الفنى واللاعبون من بداية المباراة لتحقيق هدف خلال ربع الساعة الأولى من المباراة، لكسب مزيد من الثقة فى أثناء سير المباراة، خصوصا أن الأحمر يحتاج إلى الفوز بهدفين لتخطى ذلك الدور بعد الهزيمة التى منى بها خلال الذهاب، التى انتهت بفوز الفريق المالى بهدف دون مقابل فى الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.
وكان الأهلى قد عانى كثيرا من المتاعب والآلام فى أثناء رحلة الذهاب فى العاصمة المالية باماكو بعد وصول الانقلاب العسكرى إلى العاصمة، مما ترتب عليه احتجاز البعثة فى الفندق لمدة 3 أيام والعودة إلى القاهرة بطائرة عسكرية.
فى الوقت نفسه، كثّف الخواجة جلساته مع اللاعبين فى وجود محمد فكرى الطبيب النفسى، لتذكرتهم بأهمية المباراة باعتبارها مصيرية ولا بد من تحقيق الفوز بهدفين فى حالة رغبتهم فى الاستمرار، لا سيما أن اللاعبين يعولون كثيرا للفوز بهذه النسخة التى تأتى فى عام الأزمات، من أجل تقديمها إلى شهداء مذبحة بورسعيد كأقل شىء يقومون بتقديمه إلى أهالى الشهداء.
فى المقابل، لا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة إلى فريق الملعب المالى الذى يرى مديره الفنى أن فرص فريقه هى الأكبر فى تحقيق الفوز والوصول إلى دورى المجموعات، مؤكدا أنه سيلعب على الهجمة المرتدة بشكل متميز عن طريق أخطر مهاجميه الذى يرتدى القميص رقم 24، الذى يتصدر قائمة هدافى الفريق المالى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق