وأضاف سلامة عقب صلاة الجمعة بمسجد النور بالعباسية أن مصر ليست "تركه" للجماعة والمجلس العسكرى، وأضاف قائلا" الحمد لله إنهم اختلفوا، يعنى هما مش شايفين إن فى الـ85 مليون راجل وبيتفقوا مع بعضهم وكأننا عدنا قبل 25 يناير".
وأشار سلامة إلى أن كرسى الرئاسة تجرى عليه مساوامات من قبل الأحزاب والمجلس العسكري، موضحا أن مصر لم تستقر بعد لأن هناك أصابع خفية تعطى تمويل للمخربين لتدبير المؤامرات ولإشعال الفتن الداخلية واصطناع الأزمات والإضرابات حتى لا تستقر البلاد.
ونظم مؤيدى حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المحتمل للرئاسة صفا واحدا أمام المسجد حاملين صور تأييدية له وموزعين برنامجه الانتخابى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق